الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
279
معجم المحاسن والمساوئ
2 - المحاسن ص 16 : عنه ، عن حمّاد بن عمرو النصيبي ، عن السري بن خالد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن آبائه ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : « قال لعليّ عليه السّلام : يا عليّ أوصيك بوصيّة فاحفظها عنّي ، فقال له عليّ : يا رسول اللّه أوص ، فكان في وصيّته أن قال : إنّ اليقين أن لا ترضي أحدا بسخط اللّه ، ولا تحمد أحدا على ما آتاك اللّه ، ولا تذمّ أحدا على ما لم يؤتك اللّه ، فإنّ الرّزق لا يجرّه حرص حريص ، ولا يصرفه كراهية كاره ، إنّ اللّه بحكمه وفضله جعل الروح والفرج في اليقين والرضى ، وجعل الهمّ والحزن في الشكّ والسخط » . ورواه في نزهة الناظر ص 24 : عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّه قال : « يا عليّ إنّ من اليقين أن لا ترضي بسخط اللّه أحدا ولا تحمد أحدا على ما آتاك اللّه ، ولا تذمّ أحدا على ما ابتلاه اللّه ، ولا تذمّ أحدا على ما لم يؤتك ، فإنّ الرّزق لا يجرّه حرص حريص ولا يصرفه كراهة كاره » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 284 . ورواه في مشكاة الأنوار ص 12 : عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه : إنّ من اليقين أن لا ترضوا الناس بسخط اللّه ، ولا تحمدوهم على ما رزقكم اللّه ، ولا تذمّوهم على ما لم يؤتكم اللّه ، إنّ الرزق لا يجرّه حرص حريص ولا يردّه كراهة كاره ، ولو أن أحدكم فرّ من رزقه كما يفرّ من الموت لكان رزقه أشدّ له طلبا ، وأسرع إدراكا من الموت إنّ اللّه تعالى جعل الروح والراحة في اليقين والرضا ، وجعل الهمّ والحزن في الشكّ والسخط . ثمّ ساق الحديث نحوا من حديث ميمون ؛ إلّا أنّه قال : « لأدركه رزقه قبل موته كما يدركه الموت » ثمّ قال : « إنّ اللّه بعدله وقسطه وعلمه جعل الروح والفرج في اليقين ، والرضا عن اللّه عزّ وجلّ ، وجعل الهمّ والحزن في الشكّ